في وقت بقى كل شيء فيه بيحتاج مصاريف، وفي ظل ظروف مش دايمًا بتساعد البنت تخرج وتشتغل، بقى الشغل من البيت مش رفاهية… بقى أمل. لكن كتير من البنات بتقول: "أنا ما عنديش خبرة"، "ما فيش رأس مال"، "حتى وقت مش ملاقيه"… والحقيقة؟ ولا حاجة من دول تمنعك … لأن البداية ممكن تكون من ولا حاجة، من "تحت الصفر" فعلًا. الإنترنت ما بقاش وسيلة تسلية بس… بقى فرصة مفتوحة لأي حد عايز يبدأ، المهم يكون عنده شوية صبر وإصرار. تعالي نشوف مع بعض إزاي ممكن تعملي دخل من بيتك، حتى لو مش معاكِ غير موبايلك: ✨ 1. اكتشفي اللي تعرفيه كويس مش لازم تكوني خبيرة في البرمجة أو التصميم. اسألي نفسك: – بتعرفي تكتبي كويس؟ – بتفهمي في التجميل؟ – بتحبي التصوير؟ – عندك ذوق في اختيار المنتجات أو اللبس؟ – شاطرة في شرح المعلومة؟ أي مهارة عندك، مهما كانت بسيطة، ممكن تبقى مصدر دخل . مثلاً، لو بتحبي الكتابة، في منصات زي بلوجر أو مستقل. لو بتحبي التصوير، تقدري تعملي محتوى على إنستغرام أو تيك توك. المهم تكتشفي "اللي جواكي" وتشتغلي عليه بذكاء. 🛠️ 2. اشتغلي بأدوات بسيطة… البد...
الحياة الجامعية غالبًا ما يُنظر إليها كأفضل فترة في حياة الإنسان؛ فهي مزيج بين الحرية، تكوين الصداقات، وبناء المستقبل الأكاديمي والمهني. لكن الحقيقة التي لا يذكرها الكثيرون أن هذه المرحلة لا تخلو من التحديات الشخصية التي قد تربك الطالب وتشوش على تركيزه. في هذا المقال، سنستعرض معًا وبأسلوب عملي بعض الطرق الفعّالة للتغلب على المشاكل الشخصية أثناء الدراسة الجامعية، لتستمتع بتجربتك الجامعية وتبني مستقبلك بثبات. أولًا: تحديد نوع المشكلة بوضوح أول خطوة للتعامل مع أي مشكلة هي الاعتراف بوجودها وتحديد طبيعتها. هل هي مشكلة نفسية مثل التوتر والقلق؟ أم مشكلة اجتماعية مثل صعوبة الاندماج أو الخلافات مع الزملاء؟ أم هي مشكلة مادية تؤثر على تركيزك؟ تحديد نوع المشكلة يجعلك ترى نصف الحل، بدلًا من أن تعيش في حالة من الضبابية والتشتت. وكما يقول خبراء التنمية البشرية: «إذا استطعت أن تسمي المشكلة بدقة، فقد قطعت نصف الطريق نحو حلها». ثانيًا: إدارة الوقت بذكاء إدارة الوقت ليست رفاهية، بل سلاح استراتيجي للتعامل مع الضغوط الشخصية. كثير من الطلاب يجدون أن جزءًا كبيرًا من مشكلاتهم سببه التشتت أو التأجيل المستمر. ا...
عندما تُفكر في اختيار كليتك الجامعية، فأنت لا تختار مجرد مكان تقضي فيه بضع سنوات للحصول على شهادة؛ بل تختار مسارك المهني، وصورتك أمام سوق العمل، وأسلوب حياتك المستقبلي كله. وهنا تبرز كلية طب وجراحة الفم والأسنان بجامعة سوهاج كخيار ذكي واستثماري بحق – يجمع بين الجودة الأكاديمية، التدريب العملي، والقيمة الحقيقية لمستقبلك كطبيب أسنان محترف. في السطور التالية، سنستعرض معًا – بأسلوب عملي وبلغة الأرقام والخبرة – لماذا تستحق هذه الكلية أن تكون اختيارك الأول. ١. بيئة تعليمية متطورة تجمع بين الأصالة والحداثة تأسست كلية طب وجراحة الفم والأسنان بجامعة سوهاج لتكون نموذجًا للتكامل بين التاريخ الأكاديمي العريق للجامعة وروح التطوير المستمر. الكلية تعتمد أحدث المناهج التعليمية المعتمدة محليًا ودوليًا، مع خطط دراسية حديثة تُراجع وتُحدّث باستمرار لمواكبة التطورات العالمية في مجال طب الأسنان. هذا ليس مجرد شعار دعائي، بل التزام أكاديمي موثق بخطط جودة معتمدة وتقارير سنوية لتقييم الأداء. ٢. تدريب عملي قوي… حجر الأساس للطبيب الناجح النجاح في مهنة الطب عمومًا – وطب الأسنان خصوصًا – لا يعتمد فقط على المعلومات ...
تعليقات
إرسال تعليق