شباب اليوم وصناعة المستقبل: قوة الحلم والإرادة
الشباب هم القوة الكامنة في أي مجتمع، وهم الثروة الحقيقية التي لا تنضب. فالأمم لا تنهض بثرواتها الطبيعية فقط، بل بعقول شبابها وأفكارهم، بقدرتهم على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص. في عالم سريع التغير مثل عالمنا اليوم، أصبح دور الشباب أكثر أهمية من أي وقت مضى. فكل شاب يحمل بداخله حلمًا يمكن أن يتحول إلى مشروع يغير حياته، وربما يغير حياة الآخرين أيضًا. 1- الحلم بداية الطريق لا يمكن لأي إنجاز أن يتحقق من دون حلم. الحلم هو الشرارة الأولى التي تضيء الطريق. كثير من المخترعين والناجحين بدأوا بحلم بسيط: أن يخدموا الناس، أن يبتكروا شيئًا جديدًا، أو أن يتركوا بصمة إيجابية في العالم. والجميل أن الشباب يتميزون بخيال واسع وطموح لا يعرف الحدود، وهذا ما يجعلهم قادرين على رسم أحلام كبيرة. لكن الحلم وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بخطة واضحة وعمل جاد. 2- قوة الإرادة والتحدي الحياة مليئة بالصعوبات، لكن ما يميز الشباب الناجحين هو إرادتهم الصلبة. الإرادة هي الوقود الذي يجعل الشاب يواصل الطريق رغم العقبات. كثير من النماذج الناجحة عالميًا وعربيًا واجهوا إخفاقات متكررة، لكنهم لم يستسلموا. على العكس، ...